الذكرى السنوية السادسة لرحيل الفنانة نادية لطفي.. شقراء السينما المصرية
اليوم تحل الذكرى السنوية السادسة لرحيل الفنانة نادية لطفي، واحدة من أبرز شقراء السينما المصرية التي قدمت العديد من الأعمال الفنية التي خلدت اسمها في تاريخ الفن المصري رحلت نادية لطفي عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2020 عن عمر يناهز 83 عامًا، بعد معاناة من نزلة شعبية حادة ورغم مرور سنوات على وفاتها، إلا أن أعمالها ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.
نادية لطفي[/caption]
نادية لطفي[/caption]
نادية لطفي[/caption]
نشأة نادية لطفي ومسيرتها الفنية المبكرة
ولدت لطفي في 3 يناير 1937 بحي عابدين في قلب القاهرة، لأسرة من أصول صعيدية كان اسمها الحقيقي "بولا محمد مصطفى شفيق"، وكان لديها ملامح أوروبية تسببت في تشكيك البعض في أصولها المصرية تخرجت نادية من المدرسة الألمانية، وفي عام 1958 التقت بالمنتج نجيب رمسيس في إحدى الحفلات، ليكتشف موهبتها ويقدمها للجمهور من خلال فيلم "سلطان"، ليطلق عليها اسم "نادية لطفي". [caption id="attachment_231892" align="aligncenter" width="1071"]
نادية لطفي[/caption]
أبرز المحطات الفنية في حياة نادية لطفي
على مدار أكثر من 40 عامًا من العمل الفني، تركت لطفي بصمة واضحة في السينما المصرية من خلال مجموعة من الأفلام التي تعد من علامات تاريخ الفن إليكم أبرز هذه المحطات:- فيلم "حب إلى الأبد" (1959): بعد نجاح فيلم "سلطان"، شاركت نادية في فيلم "حب إلى الأبد" الذي أخرجه يوسف شاهين، وجمعتها بالفنان محمود المليجي.
- فيلم "حبي الوحيد" (1960): تعاونت لطفي مع الفنانين عمر الشريف وكمال الشناوي في هذا الفيلم الذي يعد من أبرز أعمالها في تلك الحقبة.
- فيلم "عمالقة البحار" (1960): فيلم وطني جسدت فيه لطفي مع الفنان أحمد مظهر أحداث العدوان الثلاثي على مصر.
- فيلم "السبع بنات" (1961): في هذا الفيلم، جمعت لطفي مع الفنانة سعاد حسني، حيث تناول العمل قصة رجل مكافح مسؤول عن تربية بناته بعد وفاة والدتهم.
- فيلم "مع الذكريات" (1961): في هذا الفيلم، قدم لطفي دورًا مؤثرًا في مواجهة صدمات عاطفية جراء حادث مأسوي تعرض له أحد الشخصيات الرئيسية.
نادية لطفي[/caption]
حياة لطفي الشخصية
مرت نادية بثلاث زيجات في حياتها كانت أولى زيجاتها من الضابط البحري عادل البشاري، ومنه أنجبت ابنها الوحيد أحمد، ثم تزوجت من المهندس إبراهيم صادق، وأخيرًا من المصور محمد صبري ورغم حياتها الشخصية المتقلبة، إلا أن نادية لطفي كانت دومًا محط إعجاب الجمهور بسبب حضورها القوي والمميز في السينما.مواقف نادية الوطنية
لم تكن نادية مجرد فنانة، بل كانت ذات مواقف إنسانية ووطنية مشرفة فقد شاركت في جمع التبرعات لصالح أسر الشهداء بعد نكسة 1967، كما كانت دائمًا في قلب الأحداث الوطنية، سواء أثناء حرب الاستنزاف أو حرب أكتوبر، حيث كانت تساند الجنود والمجاهدين في مختلف الأوقات. [caption id="attachment_231897" align="aligncenter" width="1256"]
نادية لطفي[/caption]
وفاة نادية لطفي
رحلت الفنانة عن عالمنا في 4 فبراير 2020 بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة نتيجة نزلة شعبية حادة دخلت في غيبوبة بعد تدهور حالتها الصحية، ووافتها المنية عن عمر يناهز 83 عامًا، تاركة وراءها إرثًا فنيًا لا ينسى ورغم غيابها، فإن نادية تظل واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية التي خلدت اسمها في التاريخ. اقرأ أيضًا:سوسن بدر تتعرض لحادث أثناء التصوير.. تفاصيل حالتها الصحية بعد الجراحة العاجلة