ساعة يوم القيامة تقترب.. تصريحات صادمة من العلماء حول نهاية العالم

أكدت نشرة علماء الذرة أن تحريك عقارب ساعة يوم القيامة نحو أقرب نقطة من منتصف الليل يعكس مستوى غير مسبوق من الخطر الذي يواجه البشرية، في ظل تصاعد التوترات الدولية وتزايد السلوك العدواني للقوى النووية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا والصين. وأوضحت النشرة أن القرارات والسياسات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعبت دورًا محوريًا في تعجيل هذا التحرك، مما أعاد المخاوف العالمية من اقتراب العالم من حافة الدمار الشامل. [caption id="attachment_180600" align="aligncenter" width="600"]الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب[/caption] وساعة يوم القيامة التي أنشئت عام 1947 كرمز تحذيري، تمثل منتصف الليل كنقطة افتراضية تصبح عندها الأرض غير صالحة للحياة بسبب أفعال البشر، خصوصًا المرتبطة بالحروب النووية والكوارث التكنولوجية والمناخية.

ساعة يوم القيامة وتحذيرات من سباق نووي جديد

بحسب التقرير الأخير، قرر علماء الذرة ضبط عقارب ساعة نهاية العالم إلى أقرب وقت لها على الإطلاق، في إشارة واضحة إلى تفاقم المخاطر العالمية. ويعود ذلك إلى عدة عوامل متشابكة، من أبرزها انهيار أنظمة الرقابة على الأسلحة النووية، وتصاعد النزاعات المسلحة في مناطق حساسة مثل الشرق الأوسط، إلى جانب القلق المتزايد من استخدامات الذكاء الاصطناعي خارج الأطر الأخلاقية. وأشار التقرير إلى أن هذه هي المرة الثالثة خلال أربع سنوات فقط التي يتم فيها تقديم عقارب الساعة، ما يعكس فشلًا دوليًا متكررًا في احتواء الأزمات ومنع التصعيد. [caption id="attachment_228559" align="aligncenter" width="730"]ساعة يوم القيامة ساعة يوم القيامة[/caption]

سياسات ترامب تقلب موازين النظام العالمي

شهد العالم، وفقًا للتقرير، تحولات جذرية في النظام الدولي مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث تبنّت الإدارة الأمريكية نهجًا أكثر حدة. وشملت هذه السياسات إرسال قوات للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتهديد دول أخرى في أمريكا اللاتينية، إلى جانب تصريحات مثيرة للجدل حول ضم جرينلاند، وتعريض التعاون الأمني عبر الأطلسي لمخاطر غير مسبوقة. وهذه التحركات، بحسب الخبراء، زادت من منسوب القلق العالمي، وأضعفت الثقة المتبادلة بين القوى الكبرى، وهو ما انعكس مباشرة على قرار تقديم عقارب ساعة يوم القيامة.

ساعة يوم القيامة وفشل القيادة العالمية

وقالت ألكسندرا بيل، الخبيرة في السياسة النووية والرئيسة التنفيذية لنشرة علماء الذرة، إن العالم يشهد تصاعدًا في النزعة القومية والعدوانية بين الدول الكبرى، مؤكدة أن منطق الفائز يأخذ كل شيء يقوض التعاون الدولي الضروري للحد من مخاطر الحرب النووية وتغير المناخ وسوء استخدام التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي. وأضافت بيل أن ساعة يوم القيامة لا تعكس خطرًا بعينه، بل تجسد فشلًا جماعيًا في القيادة العالمية، حيث تتجه الحكومات، بغض النظر عن توجهاتها، نحو سياسات أكثر شمولية واستعمارية جديدة. [caption id="attachment_228561" align="aligncenter" width="1000"]ساعة يوم القيامة ساعة يوم القيامة[/caption]

مخاطر نووية متزايدة في 2025

وفيما يتعلق بالمخاطر النووية، شددت بيل على أن عام 2025 لم يشهد أي تقدم إيجابي، بل على العكس، تعرضت الأطر الدبلوماسية القديمة للانهيار، وعادت مخاوف إجراء تجارب نووية جديدة، مع تزايد احتمالات انتشار الأسلحة النووية. كما جرت ثلاث عمليات عسكرية في ظل وجود قوى نووية، ما رفع منسوب التهديد بالتصعيد إلى مستويات “غير مقبولة”، واختتم التقرير بالتأكيد على أن خطر استخدام السلاح النووي بات مرتفعًا بشكل مستدام، وأن عقارب ساعة يوم القيامة ما هي إلا جرس إنذار أخير يدعو قادة العالم إلى التحرك قبل فوات الأوان. أقرا أيضا:

حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن”.. لماذا تحركت إلى الشرق الأوسط؟

عاصفة فيرن القاتلة تجمد الولايات المتحدة وتقطع الكهرباء