تحذير روسي.. خطورة استحضار أرواح المتوفين بالذكاء الاصطناعي
في تحذير غير معتاد حول استحضار أرواح المتوفين، أطلق رئيس المجلس الروسي للمفتين، ألبير كرغانوف، تحذيرًا شديد اللهجة من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء نسخ رقمية من الأقارب المتوفين والتواصل معهم، واعتبر المفتي أن هذه الممارسات لا تمثل خطرًا على القيم الأخلاقية فحسب، بل تشكل تهديدًا مباشرًا على الروح الإنسانية والمجتمع، بحسب موقع روسيا اليوم.
استحضار أرواح المتوفين[/caption]
استحضار أرواح المتوفين[/caption]
وكما أشار إلى أن محاولات إنشاء "نسخ رقمية" من المتوفين قد تشجع على سلوكيات غير أخلاقية، وتضع حدودًا غير مقبولة للعلم والتكنولوجيا، في وقت يجب أن يكون فيه احترام الموتى والقيم الروحية في صميم التفكير المجتمعي.
استحضار أرواح المتوفين بالذكاء الاصطناعي
وأشار كرغانوف خلال مؤتمر صحفي بعنوان "الأخلاقيات في الذكاء الاصطناعي" في المركز الإعلامي الدولي لمجموعة روسيا اليوم إلى أن التكنولوجيا لا يمكنها استبدال الروح البشرية: قد يسعى الناس إلى الحصول على روبوتات تحمل وجوه آبائهم وأجدادهم المتوفين، تتحدث بنفس أصواتهم، وتظهر في منازلهم… نحن لا نبحث عن مكاسب اقتصادية، ما يهمنا هو حماية الروح الإنسانية من الضياع"، بحسب قوله. [caption id="attachment_226604" align="aligncenter" width="600"]
استحضار أرواح المتوفين[/caption]
الذكاء الاصطناعي لا يمتلك روحًا
أوضح المفتي أن الذكاء الاصطناعي، مهما بلغ تطوره، لا يمكن أن يحاكي الروح البشرية، وأن استخدامه لاستحضار شخصيات الموتى يمثل خطرًا نفسيًا وأخلاقيًا على الأفراد والمجتمع. ولفت إلى أن مثل هذه التجارب قد تثير صدمات عاطفية وتغير الطريقة التي يتعامل بها الناس مع الموت والفقدان. [caption id="attachment_226607" align="aligncenter" width="940"]
استحضار أرواح المتوفين[/caption]
وكما أشار إلى أن محاولات إنشاء "نسخ رقمية" من المتوفين قد تشجع على سلوكيات غير أخلاقية، وتضع حدودًا غير مقبولة للعلم والتكنولوجيا، في وقت يجب أن يكون فيه احترام الموتى والقيم الروحية في صميم التفكير المجتمعي.