خريطة سوريا تكشف تحولات مفاجئة في مناطق النفوذ بين حلب والرقة غرب الفرات
كشفت خريطة سوريا السيطرة الميدانية الأحدث عن تحركات عسكرية متسارعة للجيش السوري غرب نهر الفرات، مع تمدد واضح بدأ من ريف حلب الشرقي واتجه تدريجيا نحو ريف الرقة الغربي، في مشهد يعكس تغيرا مهما في خطوط النفوذ شمالي سوريا ويعيد رسم الخريطة الميدانية للمنطقة.
وتظهر الخريطة التفاعلية التي قدمها الزميل عبد القادر عراضة على شاشة الجزيرة، أن الجيش السوري وسع نطاق سيطرته خلال فترة قصيرة على عدد من المدن والبلدات الاستراتيجية في ريف حلب الشرقي، في مقدمتها دير حافر ومسكنة والجفيرة، إضافة إلى نحو 34 قرية وبلدة، في خطوة وصفتها دمشق بأنها تأتي ضمن فرض سيادة الدولة وبسط النفوذ على تلك المناطق.
خريطة سوريا[/caption]
تشير المعطيات الميدانية إلى أن التحرك العسكري لم يتوقف عند حدود ريف حلب، بل اتجه بثقل واضح نحو محافظة الرقة، بعد إعلان الجيش السوري دخوله بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة الغربي، وهو ما يعكس تحولا لافتا في مسار التقدم، حيث تشكل ما يشبه لسانا جديدا من السيطرة يمتد شرقا انطلاقا من حلب باتجاه الرقة.
ويبرز هذا التمدد كإشارة واضحة إلى انتقال العمليات من مرحلة تثبيت السيطرة في ريف حلب إلى مرحلة التوسع نحو مناطق جديدة، بما يغير موازين النفوذ التقليدية في شمال البلاد.
خريطة سوريا[/caption]
في الوقت الذي أكد فيه الجيش السوري تأمين خروج أكثر من 200 عنصر من قسد بسلاحهم الشخصي من دير حافر ومحيطها، اتهمت قسد دمشق بخرق الاتفاق، ودعت القوى الدولية للتدخل وضمان الالتزام ببنوده ومنع تدهور الوضع الميداني.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش السوري مقتل جنديين جراء استهداف دورية قرب مسكنة، محملا قسد مسؤولية التصعيد، بينما ردت قسد باتهام الحكومة السورية بالمسؤولية عن الخروقات، في مشهد يعكس هشاشة التفاهمات الميدانية القائمة.
خريطة سوريا
[caption id="attachment_224357" align="aligncenter" width="1200"]
خريطة سوريا[/caption]
تشير المعطيات الميدانية إلى أن التحرك العسكري لم يتوقف عند حدود ريف حلب، بل اتجه بثقل واضح نحو محافظة الرقة، بعد إعلان الجيش السوري دخوله بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة الغربي، وهو ما يعكس تحولا لافتا في مسار التقدم، حيث تشكل ما يشبه لسانا جديدا من السيطرة يمتد شرقا انطلاقا من حلب باتجاه الرقة.
ويبرز هذا التمدد كإشارة واضحة إلى انتقال العمليات من مرحلة تثبيت السيطرة في ريف حلب إلى مرحلة التوسع نحو مناطق جديدة، بما يغير موازين النفوذ التقليدية في شمال البلاد.
انسحاب قسد ومعادلة السيطرة
وتزامن هذا التقدم مع انسحاب قوات سوريا الديمقراطية قسد من مناطق غرب الفرات، وسط تأكيدات صادرة عن القوات الحكومية بأنها لن تستهدف عناصر قسد أثناء عملية الانسحاب، وفق ما أعلنته هيئة العمليات، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع توسع دائرة المواجهة. وكانت قسد قد أعلنت صباح السبت سحب قواتها من دير حافر، استجابة لدعوات وسطاء ودول صديقة، في إطار ما وصفته بحسن النية لتنفيذ اتفاق العاشر من مارس، إلا أن خطوات الانسحاب سرعان ما فتحت الباب أمام تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن خرق بنود الاتفاق.اتهامات متبادلة وتصعيد ميداني
[caption id="attachment_224358" align="aligncenter" width="936"]
خريطة سوريا[/caption]
في الوقت الذي أكد فيه الجيش السوري تأمين خروج أكثر من 200 عنصر من قسد بسلاحهم الشخصي من دير حافر ومحيطها، اتهمت قسد دمشق بخرق الاتفاق، ودعت القوى الدولية للتدخل وضمان الالتزام ببنوده ومنع تدهور الوضع الميداني.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش السوري مقتل جنديين جراء استهداف دورية قرب مسكنة، محملا قسد مسؤولية التصعيد، بينما ردت قسد باتهام الحكومة السورية بالمسؤولية عن الخروقات، في مشهد يعكس هشاشة التفاهمات الميدانية القائمة.