مؤشر تاسي يبدأ جلسة نهاية الأسبوع متراجعا 0.69%.. بداية متعثرة

استهل سوق الأسهم السعودية تعاملاته اليوم الخميس بتراجع ملحوظ للمؤشر العام "تاسي"، وسط هبوط جماعي للقطاعات الكبرى، المؤشر فقد 69.42 نقطة ليصل إلى مستوى 10,385.23 نقطة بحلول الساعة 10:25 بتوقيت السعودية، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.66%، مما يعكس حالة حذر وسط المستثمرين.

أداء مؤشر تاسي

[caption id="attachment_221277" align="alignnone" width="1500"]تاسي تاسي[/caption] هيمنت اللون الأحمر على أداء السوق اليوم، حيث تصدر قطاع المواد الأساسية الخسائر بانخفاض نسبته 1.46%، تلاه قطاع البنوك متراجعاً 0.76%، فيما سجل قطاعا الاتصالات والطاقة انخفاضاً بنسبة 0.47% و0.15% على التوالي، ما يعكس ضغط البيع على الأسهم القيادية.

أبرز الأسهم المتراجعة

شهدت 224 شركة تراجعاً في أسعار أسهمها خلال الجلسة، تصدرها سهم اللجين بانخفاض نسبته 3.10%، يليه سهم سابك الذي تراجع بنسبة 3.02%، مع استمرار تأثير الأخبار العالمية وأسعار المواد الأساسية على حركة السوق.

الأسهم الصاعدة

[caption id="attachment_221278" align="alignnone" width="1500"]تاسي تاسي[/caption] رغم الهبوط العام، سجل 29 سهماً أداءً إيجابياً، تصدرها سهم البحري الذي ارتفع بنسبة 3.54%، تلاه سهم تشب بارتفاع 2.35%، مما يعكس وجود فرص محدودة للشراء وسط حالة التراجع العام.

نشاط التداول

تصدر سهم سابك نشاط التداول اليوم من حيث القيمة مسجلاً 19.37 مليون ريال، ما يعكس استمرار الاهتمام بالأسهم القيادية وسط حالة التراجع العام للسوق، وجاء سهم الأهلي في المركز الثاني بقيمة تداول بلغت 18.98 مليون ريال، ما يدل على قوة الطلب عليه من المستثمرين، من حيث الكميات، كانت أعلى الصفقات على سهم صادرات بكمية تداول وصلت إلى 3.40 مليون سهم، مما يعكس حركة تداول نشطة مقارنة بأسهم القطاع، يليه سهم أمريكانا الذي سجل تداولات بلغت 2.83 مليون سهم، في إشارة إلى تفاعل المستثمرين مع أخبار الشركة والأنشطة التشغيلية الأخيرة، ويظهر النشاط المكثف لهذه الأسهم قدرة السوق على امتصاص الضغوط البيعية مع وجود فرص محدودة للشراء والاستثمار.

ملخص حركة السوق

  • انخفاض المؤشر العام بنسبة 0.66%
  • تراجع جميع القطاعات الكبرى مع تصدر المواد الأساسية والبنوك
  • تصدر سهم سابك التداولات بالقيمة والنشاط
  • بعض الأسهم سجلت ارتفاعات محدودة مثل البحري وتشيب
يستمر السوق في التأثر بالضغوط البيعية العالمية والمحلية، في انتظار بيانات اقتصادية جديدة وأخبار الشركات الكبرى التي قد توجه تحركات الجلسات القادمة.