موعد انتخاب رئيس العراق، أعلنت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب العراقي، في بيان مقتضب نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي دعا أعضاء المجلس لحضور الجلسة المخصصة لاختيار رئيس جديد للجمهورية، وتمثل هذه الخطوة مرحلة حاسمة في سباق الرئاسة بعد الشغور الأخير في المنصب، حيث تتجه الأنظار نحو موازين القوى داخل البرلمان والتفاهمات بين الكتل السياسية الكبرى.
موعد انتخاب رئيس العراق
يشهد العراق منذ أسابيع حراكا سياسيا مكثفا بهدف التوصل إلى توافق على مرشح منصب رئيس الجمهورية، وتشارك في هذه المشاورات كل من القوى الكردية والكتل السياسية الكبيرة، حيث تجري مفاوضات مطولة للتوصل إلى اتفاق يحسم المرشح النهائي قبل موعد الجلسة.
وتأتي هذه التحركات في وقت حساس، إذ يعد منصب الرئيس العراقي من المناصب الدستورية المهمة التي تمثل رمز الوحدة الوطنية، ويلعب اختيار الرئيس دوراً أساسياً في استقرار المشهد السياسي.

الإجراءات الدستورية لاختيار الرئيس
ينص الدستور العراقي على أن انتخاب الرئيس يتم داخل مجلس النواب خلال جلسة رسمية وللفوز في الجولة الأولى، ويجب أن يحصل المرشح على أغلبية الثلثين من أصوات النواب، وإذا لم يتحقق ذلك، تُجرى جولة ثانية حيث يكفي الحصول على الأغلبية البسيطة.
بناءً على ذلك، تعتبر جلسة الثلاثاء محطة حاسمة لاختبار مستوى التفاهمات بين الكتل السياسية، كما تكشف عن تحالفات القوى الكبرى داخل البرلمان.
أبرز المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية
تشهد الساحة السياسية وجود عدد من المرشحين البارزين للمنصب، من بينهم:
- عبد اللطيف جمال رشيد: الرئيس الحالي، ومرشح لولاية ثانية.
- فؤاد حسين: وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، ومرشح أساسي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني.
- نزار آميدي (نزار محمد سعيد): قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ومرشحه الرسمي لرئاسة الجمهورية.
- نوزاد هادي: محافظ أربيل السابق، ويحظى بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني.
- مثنى أمين: نائب حالي في البرلمان، ويُذكر اسمه ضمن القائمة النهائية للمرشحين.
ويؤكد المحللون أن اختيار الرئيس لن يقتصر على مجرد التنافس بين الأسماء، بل سيكون مؤشرًا على قوة التحالفات السياسية وقدرة القوى المختلفة على التوافق.

توقعات المحللين للنتيجة
يرى خبراء السياسة أن الجلسة القادمة ستوضح اتجاه القوى الكردية وحلفائها داخل البرلمان، وأنها قد تحدد بشكل واضح السياسة المقبلة للحكومة العراقية كما أن الفائز بالمنصب سيواجه تحديات كبيرة، منها إعادة بناء الثقة بين المكونات السياسية وتحقيق الاستقرار في البلاد بعد فترة من الانقسامات السياسية.