تستعد جامعة الملك عبدالعزيز لإطلاق الملتقى المهني الثالث عشر، والذي يمثل منصة هامة تجمع بين الخريجين وأبرز الجهات الحكومية والخاصة في المملكة، ويقام الحدث خلال الفترة من 6 إلى 8 أبريل في صالة جدة سوبر دوم مقدماً فرصاً استثنائية للتواصل مع سوق العمل وتطوير المسارات المهنية، ويأتي هذا الملتقى كإحدى مبادرات الجامعة الرائدة لتعزيز الكفاءات الوطنية وربط التعليم الأكاديمي باحتياجات سوق العمل بشكل مباشر.
الملتقى المهني الثالث عشر
أكد الدكتور محمد بن سالم الحربي مستشار نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية والمشرف العام على الملتقى، أن النسخة الثالثة عشر شهدت توسعاً ملحوظاً في عدد الجهات المشاركة ونوعية الفرص المتاحة، وأضاف أن هذا التوسع يتيح للخريجين من مختلف التخصصات الوصول إلى مجموعة واسعة من المسارات المهنية سواء عبر برامج التوظيف المباشر أو برامج التدريب المتخصص، مما يعزز فرصهم في بناء مستقبل مهني مستدام.

برامج التأهيل والتوجيه المهني
يشمل الملتقى برامج تأهيلية وتوجيهية تهدف إلى صقل مهارات الخريجين وتحضيرهم لمتطلبات سوق العمل الحديثة، وتساهم هذه البرامج في رفع كفاءة الخريجين المهنية وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتكيف مع بيئات العمل المتنوعة، كما تركز البرامج على تنمية المهارات الشخصية والفنية بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030، خاصة في مجال تطوير رأس المال البشري وزيادة قدرته التنافسية.
مبادرات الجامعة في خدمة المجتمع
يعد الملتقى المهني الثالث عشر امتداداً لمبادرات جامعة الملك عبدالعزيز الرامية إلى خدمة المجتمع وتمكين الكفاءات الوطنية، ومن خلال استقطاب الجهات الحكومية والخاصة يوفر الملتقى منصة متكاملة تتيح تبادل الخبرات والمعرفة، وتسهيل انتقال الخريجين من البيئة الأكاديمية إلى سوق العمل بطريقة سلسة وفعالة، كما يعزز الحدث التواصل بين الشباب وأصحاب الخبرات مما يساهم في بناء شبكة علاقات مهنية قوية ومستدامة.

آفاق مستقبلية للموهوبين والخريجين
يسعى الملتقى المهني الثالث عشر إلى تمكين الخريجين من اكتشاف فرص جديدة في مختلف المجالات مع التركيز على تطوير مهاراتهم وقدراتهم التنافسية، ويأتي هذا ضمن جهود جامعة الملك عبدالعزيز لدعم الشباب وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم المهنية في بيئة تحفز الإبداع والابتكار، بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الوطني ورؤية المملكة 2030.




