لحظة ثوران بركان إثيوبيا بعد 12 الف عام ادخنة بارتفاع 14 كيلومتر تشق السماء
ثوران بركان إثيوبيا، شهدت المنطقة الشمالية الشرقية من اثيوبيا حدثًا جيولوجيًا استثنائيًا بعد تسجيل اول ثوران بركان اثيوبيا هايلي جوبا منذ نحو 12 ألف عام حيث ارتفعت اعمدة ضخمة من الدخان والرماد لمسافة وصلت الى 14 كيلومتر في السماء وسط متابعة دولية للتطورات وتأثيرها على دول الجوار.
تفاصيل ثوران بركان إثيوبيا
اندلع بركان هايلي جوبا الواقع في منطقة عفار الاثيوبية على بعد حوالي 500 ميل شمال شرق أديس أبابا بالقرب من الحدود الإرترية يوم الأحد واستمر النشاط البركاني لعدة ساعات حيث سجلت المراكز المتخصصة قذف اعمدة رماد كثيف امتدت لآلاف الأميال.
واكد مركز تولوز الاستشاري للرماد البركاني VAAC أن الدخان ارتفع الى تسعة أميال أي ما يعادل 14 كيلومتر في السماء مع انجراف سحب الرماد فوق اليمن وسلطنة عمان والهند وشمال باكستان بينما أظهرت مقاطع متداولة على منصات التواصل عمودًا هائلًا من الدخان الأبيض.
معلومات تاريخية عن البركان
بحسب برنامج البراكين العالمي التابع لمؤسسة سميثسونيان فان منطقة هايلي جوبا لم تسجل أي نشاط بركاني معروف طوال العصر الهولوسيني الذي يمتد لأكثر من 12 ألف عام وهو ما يبرز حجم الحدث الاستثنائي الذي تشهده المنطقة حاليا حيث يعتبر الثوران الحالي واحدًا من ابرز الظواهر الجيولوجية النادرة التي رصدها العلماء في شرق افريقيا خلال العقود الاخيرة.
الموقع الجغرافي وتأثيرات الثوران
يقع البركان داخل وادي الصدع وهو منطقة تعرف بنشاطها الجيولوجي المكثف حيث تلتقي صفائح تكتونية نشطة ويرتفع البركان حوالي 500 متر في منطقة تمتاز بكثرة التشققات والحرارة البركانية.
- امتداد سحب الرماد فوق دول عربية واسيوية
- مشاهد جوية ترصد تصاعد الدخان لمسافة شاهقة
- تأكيد غياب اي سجل حديث عن ثوران سابق للبركان
- متابعة علمية لمدى تأثير الرماد على الطيران والبيئة
ردود الفعل والاضرار المحتملة
حتى اللحظة لم تصدر سلطات عفار بيانات رسمية حول حجم الاضرار او عدد النازحين كما لم يتم تاكيد تأثر حركة الطيران او المجتمعات المجاورة بشكل مباشر بينما يواصل العلماء دراسة الثوران وتحليل مسار الرماد.




