أوضح النجم كريم محمود عبد العزيز اليوم عبر حسابه الرسمي على إنستغرام عن انفصاله رسميًا عن زوجته آن الرفاعي، مشيراً إلى أن الخلافات بينهما امتدت لسنوات طويلة، وأن كل محاولاتهما لإصلاح العلاقة لم تُفضِ إلى النجاح.
وكتب: «الطلاق شرع ربنا.. أكن لأم بناتي كل الاحترام والتقدير.. مهما حصل، ستظل أم بناتي وأنا أبوهم.. حاولنا سنين كثيرة أن تستمر الحياة معاً، لكن فشلنا، وهذا لا يعني مطلقاً أن هناك ما يعيب الآخر».
كريم محمود عبد العزيز يعلن الطلاق رسمياً بعد 14 عاماً
وجّه عبد العزيز في منشوره أيضاً نفيًا صريحًا لأي تدخل طرف ثالث في قرار الانفصال، في إشارة واضحة إلى ما تردد عن علاقة بينه وبين الفنانة دينا الشربيني.
وقال: «لا يوجد أي شخص، تم ذكر اسمه مؤخراً، له أي دخل في مشاكلنا، لا من قريب ولا من بعيد».
وأوضح أن «بعض العلاقات تنتهي وفق إرادة الله، وتنتهي بكل ود وحب واحترام متبادل.. لم أحب الوصول إلى هذا الحل، لكنه كان إرادة ربنا».
وقد تزامن هذا الإعلان مع تصاعد ضغوط وشائعات إعلامية حول علاقة محتملة بينه وبين دينا الشربيني، ما زاد من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل.
الخلفية والزواج
تزوّج كريم محمود عبد العزيز من آن الرفاعي في عام 2011، وأنجبا ثلاث بنات: «كندة» و«خديجة» و«حبيبة».
وعلى مدار السنوات، حرص الزوجان على الحفاظ على خصوصية حياتهما بعيدًا عن الإعلام، لكن الفترة الأخيرة شهدت تصعيدًا في الشائعات والتوتر بين الطرفين، ما أدى بحسب مصادر إلى «انفصال هادئ» قبل الإعلان الرسمي.
بعد الإعلان: ماذا ينتظر؟
وفقاً للتقارير، فقد بدأ كريم محاميه التواصل مع محامية آن الرفاعي لترتيب إجراءات الطلاق بطريقة ودّية تضمن الحفاظ على حقوق الطرفين، خصوصاً فيما يتعلق بالبنات.
ويُرجّح أن يبقى التواصل قائمًا بينهما من أجل مشتركات العائلة، مع الحرص على عدم تأثر الأطفال بالتغيّرات.
ويبقى السؤال حول تأثير هذا القرار على مستقبلهما المهني والعائلي، خاصة مع الضغوط الإعلامية المحيطة بكل من الطرفين.




