عاد اسم حسين الهرموش إلى الاهتمام السوري بعد أكثر من عقد من الزمن، حيث تصدر اسمه حديث مواقع التواصل الاجتماعي عقب عملية أمنية مشتركة بين الاستخبارات السورية والتركية، وأسفرت هذه العملية عن القبض على المدعو أوندر صغيرجق أوغلو المتهم بتسليم الهرموش للنظام السوري، لتعود بذلك ذكريات أول ضابط منشق عن نظام الأسد إلى الواجهة، ويستعيد السوريون قصته المؤلمة التي بدأت منذ انشقاقه عام 2011، ويكشغ موقعنا الخبر الجديد كافة التفاصيل.

من هو حسين الهرموش؟
المقدم حسين الهرموش من مواليد محافظة إدلب، كان أول ضابط أعلن انشقاقه عن الجيش السوري في 9 يونيو 2011 بالتزامن مع الحملة العسكرية على جسر الشغور، وقد دعا حينها إلى حماية المدنيين العزل ليؤسس بعد ذلك حركة الضباط الأحرار التي أصبحت لاحقًا لواء الضباط الأحرار، بهدف تنظيم عمليات الجيش الحر ومساعدة الضباط المنشقين على الانضمام إلى الثورة.
القبض على المتهم بتسليمه
أفادت المصادر الأمنية السورية، أن المدعو أوندر صغيرجق أوغلو تم توقيفه أثناء محاولته عبور الحدود السورية في عملية مشتركة بين الاستخبارات السورية والتركية، وجاءت هذه العملية بعد سنوات من التخفي للمتهم، الذي ظل بعيدًا عن الأنظار لما يزيد عن 15 عامًا، مما أعاد قضية الهرموش إلى الواجهة وأثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل.
مصير حسين الهرموش
بعد فقدانه في الأراضي التركية في 7 سبتمبر 2011، ظهر الهرموش في تسجيل مصور على وسائل الإعلام التابعة للنظام وكان واضحاً عليه آثار التعذيب، وأكد نجل المقدم لاحقًا عبر صفحته على فيسبوك أن والده أعدم في أقبية سجن صيدنايا، لتصبح قصته مثالًا على التضحيات التي قدمها ضباط الجيش السوري المنشقون.

الأثر الإعلامي والاجتماعي
انتشر خبر القبض على المتهم بتسليم الهرموش بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعاد السوريون تداول ذكريات الثورة الأولى ومقاومة النظام، مؤكدين أن اسم حسين الهرموش لن يختفي من ذاكرة الشعب السوري، وتوضح العملية المشتركة بين الاستخبارات التركية والسورية مستوى التنسيق الأمني الذي يمكن أن يحقق نتائج مهمة بعد سنوات من التخفي.
اقرأ أيضًا:
تعيين حسين دهقان خلفًا لـ علي لاريجاني.. تغييرات أمنية في إيران




