عرب وعالمسلايد

علي رضا أعرافي ينضم إلى مجلس القيادة الإيراني المؤقت بعد اغتيال خامنئي

أعلنت إيران، الأحد، عن تعيين رجل الدين البارز علي رضا أعرافي عضواً في مجلس القيادة المؤقت، الهيئة المسؤولة عن إدارة مهام المرشد الأعلى بصورة انتقالية إلى حين انتخاب قائد جديد من قبل مجلس الخبراء، ويأتي هذا القرار في أعقاب الاغتيال المأساوي للمرشد الإيراني علي خامنئي، في هجمات نسبتها السلطات الإيرانية إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وسط تحذيرات طهران من أي تدخل خارجي في الشأن الإيراني، ويأتي خبر تعيين علي رضا أعرافي الجديد عبر موقعنا الخبر الجديد كأحدث المستجدات السياسية في إيران.

علي رضا أعرافي
علي رضا أعرافي

من هو علي رضا أعرافي؟

ولد علي رضا أعرافي عام 1959 في مدينة ميبد بمحافظة يزد لعائلة دينية معروفة، حيث كان والده محمد إبراهيم أعرافي من كبار علماء المنطقة والمقربين من الخميني قبل الثورة الإيرانية، بدأ أعرافي تعليمه الديني في مسقط رأسه، ثم انتقل إلى مدينة قم عام 1970 لاستكمال دراسة الحوزة العلمية، حيث أتم مراحل المقدمات والسطح بسرعة قبل أن يلتحق بدروس البحث الخارج في الفقه والأصول مع كبار المراجع.

إلى جانب تخصصه الديني، اهتم أعرافي بدراسة الفلسفة والرياضيات، وأتقن اللغتين العربية والإنجليزية، كما شارك في برامج تعليمية مشتركة بين الحوزة والجامعة، مع التركيز على علوم التفسير وشرح كتاب نهج البلاغة.

مسير علي رضا أعرافي العلمية والإدارية

تتلمذ أعرافي على يد عدد من كبار العلماء، بينهم علي مشكيني، ومحمد باقر الصدر، وكاظم الحائري، ومرتضى الحائري اليزدي، وعبد الله جوادي آملي، ومن أبرز المناصب التي تقلدها:

  • رئاسة المركز العالمي للعلوم الإسلامية وعضوية مجلس أمنائه.
  • إدارة الشؤون البحثية في الحوزة العلمية بمدينة قم.
  • عضوية المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
  • رئاسة مجلس أمناء مؤسسات علمية وقرآنية متعددة.
  • إمامة صلاة الجمعة في مدينة ميبد منذ عام 1992.
  • إدارة الحوزة العلمية في قم بقرار من المجلس الأعلى للحوزة.

دور علي رضا أعرافي في المرحلة الانتقالية والسياسية

إلى جانب نشاطه العلمي، لعب أعرافي دوراً بارزاً في الشأن السياسي والديني، إذ ينظر إلى اختياره في مجلس القيادة المؤقت على أنه خطوة للحفاظ على التوازن بين المؤسسة الدينية والسلطة التنفيذية في إيران خلال المرحلة الحرجة بعد اغتيال خامنئي.

وينضم أعرافي إلى المجلس المؤقت إلى جانب رئيس الجمهورية مسعود بيزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني أجئي، وفق المادة 111 من الدستور الإيراني، التي تضمن استمرارية الحكم وتمنع حدوث فراغ في منصب المرشد الأعلى، في وقت تشهد إيران تصعيداً داخلياً وخارجياً وسط ترقب انتخاب الزعيم الجديد وانعكاسات ذلك على المشهد الإقليمي.

اقرأ أيضًا:

حرب ايران.. تصعيد جديد بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية

من هو خامنئي؟.. سيرة المرشد الأعلى الإيراني بعد إعلان ترامب مقتله

زر الذهاب إلى الأعلى