أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطه الـ74 حملت رسائل قوية وواضحة حول الدور الأمني الذي تقوم به وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن الرئيس شدد على أن رجال ونساء الشرطة هم جزء لا يتجزأ من نسيج الشعب المصري، وليسوا قوة منفصلة عن المواطنين.
عيد الشرطه
وأشار الجندي إلى أن الرئيس ركز في كلمته على مفهوم الانتماء الوطني وضرورة الاحترافية في العمل الأمني، موضحًا أن كل جهد يبذله رجال الشرطة يهدف إلى حماية الدولة والمواطن، وليس حماية شخص أو جهة بعينها كما شدد الرئيس على أن المؤسسة الأمنية تعمل على أساس المسؤولية تجاه الشعب والأمن العام، وليس النفوذ أو السلطة الشخصية، مؤكدًا على أن العلاقة بين المواطن ورجال الشرطة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل.

تكريم الشهداء ومبادرات الشباب
وذكر النائب أن كلمة الرئيس تضمنت إشادة بتضحيات الشهداء، خاصةً الشهيد رامي هلال، حيث اقترح الرئيس السيسي فتح باب المعايشة لأبنائه الراغبين في الالتحاق بالأكاديمية، ما يعكس حرص الدولة على ربط الشباب بمؤسسات الدولة وتعريفهم بقيمة التضحيات التي قدمها آباؤهم في سبيل حماية الوطن.
وأضاف الجندي أن هذه المبادرة تمثل رسالة واضحة من القيادة السياسية لتقدير جهود الشهداء وأسرهم، وتؤسس لقيم الولاء والانتماء لدى الجيل الجديد، بما يعزز الروح الوطنية ويغرس مبادئ المسؤولية في نفوس الشباب.
طمأنة المجتمع ووحدة المؤسسات
كما شدد النائب على أن كلمة الرئيس تضمنت رسالة طمأنة للمجتمع بأن القوات الأمنية تعمل دائمًا في إطار مؤسسات الدولة وحماية الوطن، وليس لأي أجندة شخصية، مشيرًا إلى أن الأمن والاستقرار جزء لا يتجزأ من رؤية الدولة للنمو والتنمية، وأن وحدة الشعب والمؤسسات هي الأساس في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

نموذج للشفافية والوفاء المؤسسي
وأوضح حازم الجندي أن رؤية الرئيس لتعزيز الشفافية بين المؤسسات الأمنية والشعب، وتقدير الدولة لأسر الشهداء، جعلت من عيد الشرطة الـ74 نموذجًا يحتذى به في الربط بين التضحية والوفاء المؤسسي، وبين الولاء الوطني والمسؤولية الأمنية. وبهذا الشكل، يعكس الاحتفال رسالة وطنية شاملة، تعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات الأمنية، وتؤكد التزام الدولة بحماية الوطن واستقرار المجتمع.




