مصرسلايد

جهود مصرية وأمريكية لوقف التصعيد في غزة

تتواصل الجهود المصرية والأمريكية لوقف التصعيد في قطاع غزة، حيث دخلت منذ 7 أكتوبر الجاري 410 شاحنات مساعدات إنسانية وإغاثية إلى غزة بفضل الجهود المصرية، منها 36 شاحنة دخلت غزة يوم أمس الجمعة.

جهود مصرية وأمريكية

وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق هدنة إنسانية يوقف فيها إطلاق النيران. وفي نفس الوقت العمل على تطويق الصراع في قطاع غزة، حتى لا ينفلت إلى حرب إقليمية.

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلبا أمريكيا بعمل “وقف إنساني” للقتال يمكن معه إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وقال إنه لن يقبل “وقفا مؤقتا لإطلاق النار في غزة إلا في حالة إطلاق السراح غير المشروط لـ242 إسرائيليا تحتجزهم حماس”.

وكشف وزير الخارجية الأمريكي أنتونى بلينكين أنه سيلتقي خلال زيارته المقررة اليوم للأردن مع مبعوثين عن عدد من البلدان العربية. مشيرا إلى أن المساعدات القادمة من الجانب المصري برغم كثافتها إلا أن الجانب الإسرائيلي يخضعها بعد دخولها إلى الجانب الآخر لإجراءات تفتيشية دقيقة قبل السماح لها بالدخول إلى غزة.

وتابع بلينكين أن هدفه من وراء لقائه مع الدبلوماسيين العرب في العاصمة الأردنية منع انفلات نطاق التصعيد العسكري في غزة. إلى حرب إقليمية، حيث تعرضت المناطق الفلسطينية الليلة الماضية إلى قصف مدفعي وجوي إسرائيلي مركز طال شمال قطاع غزة.

وكشف مسئول أمريكي للصحيفة عن استمرار الاتصالات المكثفة لتأمين إطلاق سراح 242 محتجزا لدى حماس. مع كافة أطراف الأزمة بما في ذلك “اتصالات غير مباشرة مع حماس”.. وقال إن مصر وقطر تقومان بدور رئيسي في تلك الاتصالات.

ووصف المسئول الأمريكي تلك الاتصالات بأنها كانت “مطولة وممتلئة بالتفاصيل. وتنم عن إمكانية حدوث انفراجة على هذا الصعيد برغم انتفاء وجود أية ضمانة للنجاح”.

وأشارت الصحيفة إلى أن طبيعة الاشتباكات التي شهدتها مناطق غزة خلال الساعات الماضية قد اتخذت منحى مغايرا. حيث اتسمت الاشتباكات بأنها تتم من “المسافة صفر” بين القوات الإسرائيلية وحماس. وفي المقابل استهدفت إسرائيل سيارات إسعاف كانت متجهة إلى مستشفى الشفاء. وهو المكان الذي يتخذه آلاف الفلسطينيين ممن تهدمت مساكنهم “ملاذا قد يكون آمنا”. لكن الجانب الإسرائيلي يقول إن المستشفى تستخدمه عناصر حماس الذين أصيب العشرات منهم جراء هذا الاستهداف.

زر الذهاب إلى الأعلى