تقنيةسلايد

تطبيقات تصورك دون علمك.. 12 برنامجا تتحول لأداة تجسس على هاتفك

تطبيقات تصورك دون علمك.. أصبح الهاتف الذكي أداة مركزية لحياتنا اليومية، لكن مع كثرة التطبيقات، تظهر تهديدات وتطبيقات تصورك دون علمك تحول جهازك إلى أداة مراقبة متكاملة.

كشف خبراء الأمن السيبراني عن 12 تطبيق دردشة خبيثًا على متجر «جوجل بلاي»، قادرًا على التجسس على المستخدمين وسرقة بياناتهم دون علمهم.

تطبيقات تصورك دون علمك – كيف تتحول إلى أدوات تجسس؟

وفقًا لخبير الأمن السيبراني خالد جمال الدين، تعتمد هذه التطبيقات على حيل خادعة، حيث تتنكر في شكل منصات دردشة مشروعة وتروج عبر الإعلانات والحسابات المزيفة. بعد التثبيت، تطلب التطبيقات أذونات واسعة النطاق تمنحها الوصول إلى:

  • الكاميرا
  • الميكروفون
  • الرسائل النصية

وتبدأ بعدها مهمتها التجسسية بصمت، بما في ذلك تسجيل المكالمات ولقطات الصور والفيديوهات دون علم المستخدم.

التطبيقات المتورطة

بحسب تقرير شركة ESET للأمن السيبراني، تشمل التطبيقات الخطرة:

  • Privee Talk
  • MeetMe
  • Let’s Chat
  • Quick Chat
  • Rafaqat
  • Chit Chat
  • YoohooTalk
  • TikTalk
  • Hello Chat
  • Nidus
  • GlowChat
  • Wave Chat

إذا كنت تستخدم أيًا من هذه التطبيقات، فمن الضروري حذفها فورًا وإجراء فحص أمني للهاتف.

تطبيقات تصورك دون علمك
تطبيقات تصورك دون علمك

المخاطر التي تشكلها هذه التطبيقات

تتضمن التهديدات:

  • التجسس على المحادثات الخاصة: تسجيل مكالمات واتساب وSignal وإرسالها إلى خوادم خارجية.
  • التقاط الصور والفيديوهات سرًا: تشغيل الكاميرا دون إشعار المستخدم.
  • سرقة البيانات الشخصية: كلمات المرور، الحسابات البنكية، والملفات الحساسة.
  • التلاعب بالجهاز: تثبيت برمجيات خبيثة إضافية أو مراقبة تصفح الإنترنت.

كيف تحمي نفسك من الاختراقات؟

ينصح خالد جمال الدين باتباع الإجراءات التالية:

  • تحميل التطبيقات من مصادر موثوقة فقط.
  • مراجعة الأذونات وعدم منح وصول غير ضروري للكاميرا أو الميكروفون.
  • استخدام برامج مكافحة الفيروسات لتحديد التهديدات مبكرًا.
  • تحديث نظام الهاتف بانتظام لسد الثغرات الأمنية.
  • مراقبة استهلاك البطارية والبيانات، فقد يشير الارتفاع غير الطبيعي إلى اختراق.
  • الانتباه لأضواء الكاميرا والميكروفون؛ فإضاءتها تعني تشغيل الصوت أو الصورة.

الهواتف الذكية.. بين الأمان والتهديد

مع التطور التقني، أصبحت الهجمات السيبرانية أكثر تعقيدًا، حيث يستغل المخترقون أي ثغرة للوصول إلى بيانات المستخدمين. ورغم جهود شركات الأمن السيبراني، يبقى المسؤولية الكبرى على المستخدم لضمان حماية خصوصيته وتأمين جهازه.

زر الذهاب إلى الأعلى