تصريحات هامة من الشيخ الكعبي حول طبيعة المرحلة المقبلة في إيران

تصريحات هامة من الشيخ الكعبي حول طبيعة المرحلة المقبلة في إيران
الشيخ الكعبي

تحدث الشيخ الكعبي عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران، عن تطورات الأوضاع الراهنة والتحديات التي تواجهها بلاده إلى جانب السيناريوهات المستقبلية في المنطقة، وذلك خلال مقابلة مع قناة الميادين.

تصريحات الشيخ الكعبي

استعرض الكعبي مسار الثورة الإسلامية الإيرانية 1979، معتبرًا أنها شكلت مشروعًا حضاريًا قائمًا على مبادئ العدالة والحرية، في ظل عالم كان منقسمًا بين معسكرين شرقي وغربي، وأشار إلى أن إيران واجهت منذ ذلك الوقت تحديات متتالية، بدءًا من محاولات الاحتواء السياسي وصولًا إلى الحروب والصراعات الإقليمية.

مراحل المواجهة والتحديات

أوضح الكعبي أن بلاده مرت بعدة مراحل من المواجهة، شملت:

  • محاولات “الاختراق الداخلي”.
  • الحرب مع العراق خلال ثمانينيات القرن الماضي.
  • الضغوط الاقتصادية والعقوبات الدولية.
  • ما وصفه بـ"الحرب الناعمة" والغزو الثقافي.

وأكد أن هذه المحاولات لم تنجح في إضعاف النظام بل ساهمت في تعزيز تماسكه الداخلي.

الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل

تطرق الكعبي إلى التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن الصراع لا يقتصر على إيران فقط بل يمتد ليشمل قضايا المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، واعتبر أن ما يحدث هو صراع أوسع يرتبط بالتوازنات الدولية والتحولات الجيوسياسية.

قدرة النظام على الصمود

أكد الكعبي، أن النظام الإيراني قادر على تجاوز الأزمات، مشيرًا إلى أن الاعتماد لا يكون على الأفراد بل على المؤسسات مما يسمح بتعويض القيادات في حال غيابها، وأضاف أن تماسك الشعب والمؤسسات الدستورية يمثل عاملًا رئيسيًا في استمرار الاستقرار الداخلي.

التنسيق بين السياسة والميدان

أوضح أن القرارات في إيران تُتخذ ضمن منظومة مؤسساتية تشمل الجهات السياسية والعسكرية، مع وجود تنسيق بين الدبلوماسية والتحركات الميدانية، وأشار إلى أن المفاوضات تُدار وفق سياسات محددة مع استمرار الاستعداد لمواجهة التحديات المختلفة.

توقعات المرحلة المقبلة

توقع الكعبي أن تدخل إيران مرحلة جديدة وصفها بـ"المقاومة الحضارية" مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى تعزيز دورها الإقليمي والدولي، كما شدد على أن التحديات المستقبلية لن تكون عسكرية فقط بل تشمل أيضًا الصراع على الرواية والتأثير الفكري والثقافي.

ونفى وجود مخاوف حقيقية من انقسامات داخلية، مؤكدًا أن المؤسسات تعمل بشكل متكامل وأن هناك دعمًا شعبيًا للنظام خاصة في ظل الأزمات، وأشار إلى أن الشعب الإيراني اعتاد التكيف مع الضغوط مما يعزز قدرته على الصمود في مواجهة التحديات.

اقرأ أيضًا: 

تصعيد بحري ورسائل قوة في مضيق هرمز.. تحركات أمريكية لتأمين الملاحة

ترامب يهاجم إلهان عمر مجددًا بتصريحات مثيرة للجدل.. تاريخ الصراع بينهما