عرب وعالمسلايد

الحرس الثوري الإيراني يلمح إلى تنفيذ خطوة غير مسبوقة في مضيق هرمز.. هذا ما يخطط له

أميرة إيهاب

ألمح الحرس الثوري الإيراني إلى إمكانية نشر ألغام في مضيق هرمز وسط تصاعد المخاوف الدولية من احتمال تجدد الحرب بين إيران وأميركا، ويظل اامضيق في قلب التوتر الإقليمي رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت والهش يومه الثاني، مما يزيد من المخاوف حول سلامة الملاحة البحرية في المنطقة.

أعلنت السلطات الإيرانية عبر بيان رسمي أن بعض الألغام البحرية موجودة في المسار المعتاد للمضيق مع تحديد مسارين بديلين للسفن أحدهما جنوب جزيرة لارك والآخر شمالها، وذكرت أن ذلك يأتي للحماية من الاصطدامات المحتملة بالألغام.

الحرس الثوري الإيراني

في المقابل، أعرب مسؤولون أميركيون عن خشيتهم من أن تمسك إيران بالسيطرة على مضيق هرمز قد يؤدي إلى استئناف الأعمال العدائية، وأكد هؤلاء المسؤولون أن احتمالية اندلاع قتال جديد في إيران تبقى قائمة وفق ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وتشير التقارير إلى أن إيران ستحدّ من مرور السفن عبر المضيق إلى نحو اثنتي عشرة سفينة يوميًا مع فرض رسوم عبور وفق اتفاق وقف إطلاق النار، وذكرت المصادر أن التنسيق مع الحرس الثوري الذي صنفته الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية، سوف يكون إلزاميًا لكل السفن المارة.

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

تأثير قيود المرور على التجارة البحرية

أظهرت بيانات S&P Global Market Intelligence أن عدد السفن المسموح لها بالمرور يوم الأربعاء كان أربع سفن فقط، وهو أدنى معدل منذ بداية أبريل مقارنة بأكثر من مئة سفينة يوميًا قبل بدء النزاع، وأثرت هذه القيود بشكل مباشر على حركة التجارة البحرية وأدت إلى ضغط على شحن البضائع والطاقة.

كما كشف الوسطاء أن إيران تطلب دفع رسوم العبور مسبقًا بالعملات المشفرة أو باليوان الصيني، وهو إجراء يزيد من التعقيدات الاقتصادية والتجارية للملاحة الدولية في المنطقة.

خطوات دبلوماسية لمحاولة تهدئة التوترات

من المتوقع أن تجرى محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد يوم السبت المقبل بعد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني عن وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة أسبوعين لمناقشة اتفاق محتمل لإنهاء النزاع، وأكد السفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدم، أن وفد بلاده سوف يصل العاصمة الباكستانية لإجراء محادثات جادة حول النقاط العشر التي اقترحتها إيران، رغم الشكوك العامة بسبب الانتهاكات السابقة لوقف إطلاق النار.

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

في ختام التطورات يبقى مضيق هرمز نقطة محورية وحساسة، حيث يعكس كل إجراء جديد تأثيرًا مباشرًا على الأمن الإقليمي واستقرار التجارة البحرية، ويشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأطراف على الالتزام بالاتفاقيات المؤقتة لتفادي أي تصعيد عسكري.

اقرأ أيضًا:

فاطمة فتوني.. نقابة المحررين اللبنانية تدين استهداف الإعلاميين وتصفه بـ”جريمة حرب”

قفزة تاريخية في أسعار النفط.. هل تواصل الأسواق العالمية موجة الصعود؟

زر الذهاب إلى الأعلى